التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرديات من روائع الراقي حسين أبو الهيجاء

 _ فرديات ! ______________ حسين أبوالهيجاء

 

____________ انطفِئي ! _


أجل ..

  كنتُ اريدُها ان تُحطّمني !


 فقد كان كذبُها صادقاً جداً

               تماماً كالموت


   و كنتُ ك فُقاعات الزبَد 

كاذبٌ بكل صدق

             تماماً .. كالحياة


اجل ..

 كنتُ اريدُها ان تُحطّمني 

لاتحرر من جمال خِداعها 


او ربما من هلوساتي الكاذبة

و من جرَيان الريح في وريد افكاري


 اجل ..

كنتُ أُريدها ان تحطّمني ..

كي اتحرر منها 

                 .. و مني !

                       _________

____________ أمطِرني ! _

 

قال الشتاءُ للخريف ِ : 

 - كم أحزنُ عليكَ .. 

    فكلما رأيتُكَ تتساقط  

    أشعُرُ فيك دُنُوَّ الأجَل .. !


قال الخريفُ للشتاءِ : 

 - و لا غرابةَ أني مُغرمٌ بحبكَ 

    فكلما أمطرتَ ..

    أشعُرُ أنكَ تمنحُني الأمَل .. !!

                        ________

_____________ وتَر .. ! _


عندما تكونُ وتراً 

فمن الطبيعي ان تعزف عليكَ .. كلُ ريحٍ تمُرّ .. !

...

… 

سألَتني نجمةٌ ذاتَ خريفٍ :

   _ ما الفرقُ بين الغِياب .. و الغيبوبة !؟


أوشكتُ أن اجيب : " تاء التأنيث " 


   غير انّ ريحٍ باردةٍ هبَّتْ ..

 و عزفَت على وتَري .….. لحنَ الغِياب !!

                          ____________

____________ ذاكرةٌ مُستبدة ! __

                          

الأمرُ غاية في الغَرابة .. 


حيث اني لا انام طوال الليل ، 

أدمنتُ السهَرَ .. و أدمنَني الأرَقُ ..


فكيف حلُمت ..ُ انكِ تجلسين الى جواري ،

 و أنّ رأسكِ ينام على كتفي ، 

 و شعرُكِ مُسدلٌ على صدري !!؟

… 

… 

و لكني في الصباح ..

  ادركتُ .... أننا افترقنا ، منذ زمن بعيد !


_______________________ و لن نعود __ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي