(( بستاني الجميل ))
ماءٌ زلالٌ وثمارٌ قد تدلّتْ في الشجرْ
والطيرُ يشدو في ثنايا الأيكِ لحناً مُستعرْ
قد راقهُ الغصنُ النديُّ تثاقلاً حيثُ الدررْ
والماءُ يرسمُ في فناءِ الدوحِ أجملَ لوحةٍ
عند العصرْ
والنهرُ يجري حولَها أو قلْْ نطاقٌ لفَّها حول الخصرْ
وبقربها الجبلُ العجوزُ مراقبٌ ما قدْ يدورُ
ويستجدُّ من البشرْ
واللهُ خيرٌ حافظاً مِن كلّ ما يريبنا وهو العزيزُ المقتدرْ
بقلمي : خالد محمد إبراهيم/سوريا
تعليقات
إرسال تعليق