جودت أسمك للملأ
حتى أطرب الناس
وانتبهوا للهتاف
وخلوا لي
مسامعهم للصدأ
فقلت
خذ أنت ما تشاء
فأنك في قلبي
وهكذا شاءَ المشاءَ
فقلت ان في سحرها
العجب ان قلتها
تحضر الروح وتشاءَ
مثلما شأئنا اشتهاء
فأسكن في أضلعي
يأنت كيف شئت مرغداً
وأطرب في الوتر الاوجاع
وبعد التجويد
قد قالوا لي
الله الله
رددي ما قلت تباهياً
فرقصت بالحرف امتلاء
على نبض وجده
حتى تنجاىٰ للوصل
الغرام وسمع النداء
فملأت الكؤوس
معان ِفي الهوى
وحطم الشوق الفراق
وتداعىٰ لهيب
النار المسعر
حتى جئت
وحل مكان الاطلال الوثاق
قد مت حباً
ولا يربك البعد السياق
فسالتك عن بعدي فقلت
مريرا ً لا يطاق
امتثال الصفار
تعليقات
إرسال تعليق