لهفة الحنين
------------
سأعد الليل شهقات
أنفاس حائرة
سانتظر ..
فهل تنتظرين .. ؟
في ركن من سفر الروح
عند قصيدة عمياء
مطر في أيلول
وعصف ينضج الخبز في التنور
في تلك البحار
أبحث عن محارتي
وتلك اللؤلؤة الضائعة
نجمة تعانق السدر
والزهر في التلال ينبت
حائرا أغازل القمر
أبحث عن صورتكِ قبل الأفول
أيتها النجمة لا تغربي
أنيري مهبط الوصول
حائرا أعانق الحكايات
وحكايات عن أول الطريق
شمعات خافتة
أتحسس بهن الدرب
بين الأشجار أطلال العاشقين
الدموع روت الأغصان الحالمة
وذاك الطائر لا يزال يغرد
يسلب اللهفة من الروح
يجتاحني كالسيول
دعيني ..
انتظركِ عند البحر
أعد الموجات الطائشة
أفتش ظهورها
هل المحار بين طياتها ؟
أم المرجان العاشق سلبها لؤلؤتها
دعيني ..
انتظر الفراشة عند ميسم زهرة حالمة
أغني النغم وأن كان حزين
ياسمين وجوري
وطيف بنت كالحورية
البنفسج لا يزال عينه تدمع
ليغني الحب ..
في لهفة الحنين ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق