التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لهفة الحنين من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 لهفة الحنين 

------------

سأعد الليل شهقات 

أنفاس حائرة 

سانتظر ..

فهل تنتظرين .. ؟

في ركن من سفر الروح 

عند قصيدة عمياء 

مطر في أيلول 

وعصف ينضج الخبز في التنور 

في تلك البحار 

أبحث عن محارتي 

وتلك اللؤلؤة الضائعة 

نجمة تعانق السدر 

والزهر في التلال ينبت 

حائرا أغازل القمر 

أبحث عن صورتكِ قبل الأفول 

أيتها النجمة لا تغربي 

أنيري مهبط الوصول

حائرا أعانق الحكايات 

وحكايات عن أول الطريق

شمعات خافتة 

أتحسس بهن الدرب 

بين الأشجار أطلال العاشقين 

الدموع روت الأغصان الحالمة 

وذاك الطائر لا يزال يغرد 

يسلب اللهفة من الروح 

يجتاحني كالسيول 

دعيني ..

انتظركِ عند البحر 

أعد الموجات الطائشة 

أفتش ظهورها 

هل المحار بين طياتها ؟

أم المرجان العاشق سلبها لؤلؤتها 

دعيني ..

انتظر الفراشة عند ميسم زهرة حالمة 

أغني النغم وأن كان حزين 

ياسمين وجوري 

وطيف بنت كالحورية 

البنفسج لا يزال عينه تدمع 

ليغني الحب ..

في لهفة الحنين ..


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي