التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنت ملاكي من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 أنتِ ملاكي ..

-------------

أخبريني ..

هل لكِ في الشوق حكاية ؟

أم مجرد أوهام وليست دراية ؟

دعيني ..

أهمس لكِ بسر الفصول 

وكيف يجتاح الخريف الحقول 

سأكتب حكاية السنين 

قصة بغلاف حزين 

في الحب مزح قد يصل للعناد

يستفيق عندما يحل الأبتعاد

أحترق شوقا ..

أذوب عشقا ..

لكني لا أخشى العذاب 

أقابله بصمت من كبرياء

هل قرأتِ ذلك في كتاب ؟

أم تجاربكِ كانت محض هراء ؟

الذكاء يسمو ..

والبهرج يدنو ..

وذلك الغرام استقر بين الأرض والسماء

أخبريني ..

أيتها المترامية بعيدا 

هل لكِ من إياب ؟

شمسكِ تسبح في بحر من ضباب 

تتصدق علينا من بين فواصل السحاب

فدعيكِ بقربي وتناسي الأبتعاد

دعيني ..

أخبركِ عن عمري 

كأنه قطارا يعدو سريعا 

يخذلني ..

يجردني ..

يحملني فوق أحمالي 

ليتك يا قطار عمري 

تأخذني إلى بداياتي 

فأنا لا زلت أضحك كالأطفال

وأعمر الشوق في بستان حنيني 

يكفيني أنكِ تناديني حبيبي 

تشفى جروحي ..

يتغير لوني ..

فدعيني أخبركِ 

أن لكِ في الشوق حكاية 

ليس وهما بل صدقا ودراية 

فسر الفصول ..

في عينيكِ يجول ..

دعيني ابتسم 

لأخبركِ ..

أنتِ ملاكي 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي