التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عهود مسافرة من روائع الراقي جعفر صادق الحسني

 عهود مسافرة


تهرأت لحظات انتظاري

على منصة صبري

عند أعتاب نافذتي

المتخمة بالوعود

والزهور

عقارب ساعتي الحالمة

تَعدُ صحبتي

الايام والليالي الرتيبة التعبة

على مسرح حياتي المحطمة

أملٌ مترهلٌ

صمتٌ يغلفُ اركانهُ 

قلقٌ

شكوكٌ

تيهٌ

واعتصارٌ .

انتظرُ عودةَ قلبي 

وعودتي 

سَعْدي 

ورجائي

اتكأ على عهدِ شرفٍ

ملأ اوصالي بالخواءِ 

لا زالَ يَهزُ أجراسَ فرحتي 

يُراقصها في تلافيف ذاكرتي.

كل يومٍ 

أفتشُ في ثنايا مرأتي 

اقرأ مفردات الغدِ المخبأ بين طيات الأمس

لا زلتُ احلمُ بفجري 

بعد ليلٍ طويلٍ

أكابدُ بقائي 

وعذاباتي

غفتْ فرشاتي عند نبضِ الواني المهملة 

تشابهت ايامي

متناسخة 

لازلتُ صابرةً

احلمُ...

وأحلمُ...

ذاتَ صباح وجدتُ قلبي عند نافذتي

وحطام زجاج .


جعفر صادق الحسني / العراق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي