أ ولا تدرين ..؟؟
أنك سماري ..
في ليلي .
وفي نهاري ..
أنيني ..
وجوهر كياني ..
دومك تأتين لي..
في الليل ..
وقت الهجيع..
تناغيني ..
كطفل ..
في احضان امه ..
انت سور مدينتي ..
العالي ..
جمعت احرفي كلها ..
وصغتها حليه ..
مرصعة..
بالماس وياقوت ..
في جيدك العالي ..
وكُونت ..
من قصائدي..
أسطورة عشق ..
في محراب حبك ..
السامي..
أنت لي...
وأنا لك ..
من قبل التكوين .
للأجساد ..
انت فارسة أحلامي..
بيديك أعطيت ..
أسرار حلمك ..
الخفي..
وجمعت حروفه ..
من ذرات النسيم ..
وخزنتها..
في مقل العيون ..
وفي لب الفؤاد ..
وسارت مسرى الدم ..
في جسدي ..
والله ما تكونين ..
للعدم..
مادام في نفس..
يسري ..
غيرك للعدم ..
لست أنت ..
وأسأل رياح الحب .
ومنابر العشق ..
في البلاد ..
روحي لديك أمنه..
وروحك تلبستني..
لا أعرف كيف ..
فيء انين قلبك ..
في أعماقي.
ينادي ..
دونك الالام ..
وتغرس الوجد ..
في الاعماق
تباشير سؤدد ..
لقلبك الصافي ..
أطيافي ..
كلها عندك..
كلما نظرت ..
أرى صورتك..
تملأ العين ..
والزمان منا ..
قد هرب ..
يولول..
بأذيال الخيبة ..
والهزيمة..
انه الفاني ..
نلتقي..
مهما طال الزمان .
وغادر..
نلتقي ..
مهما طال المسير..
وبعد السفر ..
نلتقي ..
في موازين المحبة ..
وبما شاء القدر ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق