التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيناك عشي وعشقي من روائع الراقي داغر أحمد

 عيناكِ عشِّي وعشقي

        نعشي ومدفني. 

  * * * *

          المقطع الثاني، 

          الفقرة الثانية. 

          بقلم بحرالشعر: 

          دكتور داغر أحمد

               سورية. 

  * * * *

    ---------------

    ---------------

    تتمة المقطع السابق. 


 قلتُ : لا تخافي يا ملاكي... لا تحزني

 سأسرقُ الدمعَ المنمنمَ، إذاما

 هذا الغرابَ رحلَ أو نامَ..

 أمزجهُ بدمي.. أجعلهُ لروحي شرابا، 

 قصيداً لكِ..ينطقُ الروحُ بهِ حنانا

 يهطلُ نداءً وندى.. إليكِ..عليكِ

 يغسلُ الخوفَ من مقلتيكِ

 يشفي ألمَ المخاضِ من وجنتيكِ

 يُجَفِّفُ- قبلَ الرحيلِ - هذيانَ الوترِ..

 يُقَدِّدُ- وأنا أرى -وترَ الهذيانِ

 

 ثمَّ أقرأُ فاتحةَ حبِّنا المقدَّسِ..

 وآيةَ العينِ والدمعِ الهامسِ.. 

 

 نأخذُ البحرَ إلى... شمسِ أيكنا الحارقِ..

 والشمسَ نأخذهاإلى...أيكِ بحرنا الغارقِ..

 ونحنُ نُصلِّي للحبِّ بقلبٍ خافقِ

              


 يتصحَّرُ المكانُ، ويَسْوَدُّ الزمانُ..

 فيُصابُ بالعمى والعطشِ

 هذا الحسودُ.. يموتُ أو يرحلُ.


 فغنِّي( بالمُعَنَّى )والعتابا قصائدي

 ترياقَ شعْرٍ لروحكِ والعيونِ

 وإذا ما طلعتْ شمسي وعادُ بحري

 ترينني فيهِ روحاً، أعومُ كالمجنونِ.

 أعومُ كالمجنونِ..

    ------؟؟-----

    ------؟؟----- .. 

 لا تخافي يا فتاتي.. وصدقيني

 إنّي إلى عينيكِ راجعٌ، بعدما

 يتلاشى ويندثرُ ملكُ الغربانِ.

     -----!-!------؟ 

     -----!-!----- ؟ 


 نعودُ..قلبينِ نرفُّ..روحينِ نطيرُ

 والبحرُ ْ أمامنا راقصاً.. يسيرُ

 والشمسُ خلفنا تمشي.. تُنيرُ

        ونحنُ بينهما عاشقانِ

        ونحنُ بينهما ع ا ش ق ا نِ؟؟!! 

                 نحطُّ..نطيرُ

                 نعومُ..ونرقصُ

                 نُغَنِّي.. ونعزفُ

 على وترِ روحينا

           منْ مقامِ( غراميِ )


     فصدقيني.. صدقيني.. صدقيني. 

  * * * * *

     بقيةُ المقاطعِ تصلكمْ تباعاً

            بقلم بحر الشعر:

              الدكتور داغر أحمد

                    سورية. 

 -----------------------

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي