التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا ارضاك حرية من روائع الراقي عبد العزيز دغيش

 لا أرضَاك حرية لي ، لا والله لا أرض

إلا إن وضعتك قيدا على معصمي

وإلا إن أودعت فيك

كل حرية لي

ونزعت عنك كل قيودك

وألبستك شجني

فلئن تسربت من بين يديك

لن أعيش إلا تائها غريرا

لا والله لا أرضاك حرية معتقلي

إلا لو أغلقت بك عيني

وأجلتها في مجالك أسيرة

مكتفيا بما يبقى

من مشاهدٍ في عيني ضريرِ

وإلا أن تتجول عيني في نطاق انتشارك

و تألق حضورك

إلا أن تبدي خشوعها ، مأسورة

بجمال يتباهى ، ليس له في الكون

نظيرا

بل ولا أرض إلا إن استنشقت

من عبيرك كل ما يلزمني

لشهيقي الأخيرا

لا والله ، لا أرض

إلا إن سفحتك مشاعرا

تتدفق بين عينيك وشفتيك

وما لك من خد أسيل

وأرقت نفسي حنينا

ينساب لمهجتك وعبر كفيك

و إلا إن وجدتِ ذاتك يا حبيبتي

مربوطة بالقدر الذي تحبين

إلى شجرة الأحلام

في شاطئ عمري

وإلا إن وجدتني أجري

كنبع عذب رقراق بين نهديك يسيلُ

يا قيد عمري ومنتهى حريتي

يا من أزهو بقربها ، بكل أدوات

العشق ومن أجلها أطُول المستحيل

لا والله لا أرضى إلا أن أكون

بين يديك قيدا يفوق

حرية كافة البشر والمحبين أجمعين

و لشفتيك أكون من أول لمسة

إلى آخر تقييد ، سَبَر

يكفيك عما بالحياة من حاجة

لمتعة إحساس

للمس وهمس وعشق ورشف

وحملقة نظر

لا أرض إلا أن أمنحك

أعمق إحساس عند شد الوتر

ويكن لي أجمل وآخر أثر

وأن أظل أوسع المدى لحريتك

محطما كل قيد

لا يرضني إلا أن أكن أنا للحب

كل شيئ

النغمة والجرعة والعذوبة

قطرة الشهد التي تستقينها

صباحا وقبل المنام

وحين تتطلبين قهر السقم

و تشتاقين لركوب الخيل

لا أرض إلا أن اكن أنا

مدى الحركة لفؤادك العاشق

مبتداها ومنتهاها ، ميلانها

ومنحنياتها

إحجامها وارتقائها وذروتها

في النهار والليل

لا أرض إلا أن أوفر لك حاجتك

من خناجر تستبقيك حية

في موتك العذب بين يدي .

.

.

عبدالعزيز دغيش .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي