التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات القلم من روائع الراقي حبيب الله عبد الوهاب

 ...... شذرات القلم ......


سكوتي ليس ينطقه الكلام 

إذا لم يبتعد عني الحِمام


أتيت كصائم يبغي الفطورا 

وهل يوما سيحزنه الطعام؟


لبثت على الثرى شهرا ويوما 

فحاسبت الذي يبقيه عام 


يؤمّ الحرف إبداعي ولكن 

له بعد الركوع معي القيام 


بكيت وبي السرور يروق عيني 

وحالي سوف يفهمه الأنام 


حصلت بذي التحية كل حقي

بها تأتي الكرامة واحترام 


بُليتُ بشذرة من حرف شعري 

فأنظمه إذا قر انسجام 


أشاور بالمؤذن في الصلاة 

هناك يقول لي صلّى الإمام 


أحب صداقة الإخوان حتى 

يُرى في شأني الأغلى الوئام 

 

نظمت قصائدا لا يحتويها 

كتاب ما يحافظه الغلام 


أعيش ولا أرى في العيش نورا

يدوم ولو به انكشف الظلام 


معي الدنيا تخط بما تقول

لكل بداية مني الختام 


سأبني في الجنان قصور شعر 

فخير تحية فيها السلام 


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)

                     شاعر الحكمة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي