رحيق الأزهار
مابين الحاضر والماضي
بضع أعوام حلت وارتحلت
بلا أكوام من الورق
ولت دون عتاب
دون تقلب الصفحات
خلفت فكرة
تناقض حروف النداء
ٱهي....؟!
أبجدية الياء
أم نسيج من نور
يخط الألم سطورا
يختلج بإختلاف الألوان
كناية عن صناع الحياة
يرمز للشيب بحلة الشباب
كيف لا أتعجب........؟!
وبين كفي أحمل هما
يصف حاله من لوعة احواله
ماذا عساني أن أضيف
وقد اقتحم الشوق جعبته
وزاد الأنين خلوته
وتصاعد سقف انفاسه
عبر نافذة الصقيع
يندب الأشواق بصمت
يكسو الحنين بأضلع
يغطي قسوة حلم
يغفو على بساط حضن
يتأمل الشرود من عينيه
كيف لا أعي ......
والحنين يكاد يسرقني
قبل أن يخط قصيدة
ألبس الليل ثوبا من الحزن
اسكن الدموع قصرا نسجته الأحلام
حملته أزهار النرجس رحيقها
تهادته اجنحة السلام
علقت هواجس الروح
ب قشور اللقاء
أشقى مخزون سحابة
امطرت رحيق الأزهار .
بقلم نجود جانات
Nojoud Janat
تعليقات
إرسال تعليق