اوحشني هف الكستناء الاسود. فوق الجنات الخضر
اشاعوا ان الاصفر تلزمه عيون الخضر
وانت. من بان تحت ليلك كل نفيس ,وحر
وانت من كان سواد شعرك مع عينيك سحر
كم. احيا وكم دوخت هفهفاته. زهور الفجر
وإن عاينتها صبحا او عاينتها ظهر
كأني شارب من كأس خمر فقط سوادها سكر
تظن اني في الشوق ذا صبر
وأنا من قتلتني عيونك وهاج بي الشعر
انا من يوم ان علمت انك غير اتي
وامري موت. وإن بدى حياة وعمر
يا من مأقيه عربية شعرك ذيل افراس تسر
كيف بالله تدفن حسنك. تحت ابراج صفر
وانت من كنت. مدائن حسن تحي وتعد وتغر
انا إن لم أنصف وصلك لا يسعني إلا أن اقر
ا
انك. كما سواك باريك بدر على رحا نور يمر
وان حسنك ليس مثله حسن علي اغانينا مر
كانك جنة بها التفاح جمر وعيونها زبرجد ذو در
لك في كل. نفس شذا. وشذاك ليس مثل عطره عطر
بقلم علي الحسيني المصري
تعليقات
إرسال تعليق