التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعي التبرير من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 دعي التبرير ولا تبالي 

ليس هناك ملائكة على الارض يمشون

وتلك الجنان وأن تواجدت 

ففي أحضان الرحمن ولدت 

يهبها لمن يشاء 

ويمنعها عمن يشاء 

عش كما أنت 

بعفوية ..

يسر محاسن عشرتك ..

لا تنتظر من أحد مدحا أو شكرا 

دع لهم ما يعتقدون 

فغدا سيتبين الأسود من الأبيض 

دع لهم بيض الهموم 

والفراخ التي لا تلد فراخا

فيوما ما سندرك أننا أهدرنا ما أهدرنا من لحظات وأزمنة لن تعود 

فمن لا يراك بصورتك الحقيقية 

لن ينفع التلميع والتزهير 

فهم لا يبصرون إلاّ ما يودون أبصاره 

أبحث عما تراه 

وليس ما يراه غيرك 

ف بالنهاية كل يرى نفسه في قصر عاجي 

وكل يعتقد هو ولا غيره 

فعش كما أنت 

ولا تنظر لتوافه الأمور 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي