على درب العشايا نسجنا قصائدنا
كتبناها بأشواق في الدم تسري
ووعدناك في خفر من مقلة تحكي
تروي أقاصيصا عن حبنا العذري
تسألك عني حين تمضي على إثري
تجد لتلقاني وتلح في الطلب
وكنت سالية لم ألق لك بال
لكن وميض المقل يوقع في الشرك
فصرت معذبة طريدة الوجد
أود لو أبوح بالسر للجمع في العلن
فالعشق بين الضلوع حام كالجمر
والغيرة موقدها تفور لها قِدري
لقد أوقعني الهوى بريح تدفعني
فصرت سٓبٍيٓة تشكو من الأسر
وأحيانا تستبقيه وهي لا تدري
وكيف يقطع الجنين حبله السري
وبه البقاء ومنه الحيا تسري
جميلة شلبي تونس
تعليقات
إرسال تعليق