مَنْ لقلبكِ أَطرقا...........
نطـقَ الجـمـالُ بإسمـكِ فتـألقـا
وروى الحديثَ شعـورُكِ فتمنطقا
الشعـر ُقد ْرسـم َخيالـهُ وصفـَكِ
فَسما الجمـيـع ُبحرفـكِ متعـلقـا
إنْ بأنَ عـنــوانُ لوصـفِ بـريقـه ُ
فـأنـا أراهُ فـي غـرامـكِ أُغـرقـا
متـرنمـاً يجـتـاحُ فـكـره ُنبـضَـكِ
كالبـلبـلِ الفـتـانِ حولـكِ زقـزقا
وأُشيـعَ إنَّ الهـجـرَ صـدّع َقلـبـهُ
فشـذاكِ أغــواهُ فـجـاءَ مُحـلـّقـا
يا زهـرةً عبـقَ النسيـمُ بعِطـرها
فغـدى يطـوفُ بذكـركِ مترقرقـا
فسرى يفتشُ عن شجـونِ خيالـُك ِ
فالـبـدرُ منـقـوشٌ وبـاتَ مُعلـقـا
ناشـدتــُكِ وأنـا أذوبُ بحــرفـكِ
هـﻵ ذكــرتِ ،مَـن ْلقلبـكِ أَطـرقا
حتى أرانـي ما يـدورُ بخـاطـري
حيـنَ الغـرامُ شكـا وعـاد َممـزقا
فكتبتُ حرفـي كي أصورَ ما جرى
روحـي تُنـاديـكِ وقلـبـُكِ مُغلـقـا
يا مَن لطلّتهـا النفـوسُ تزاحمـتْ
فهوى الجميـعُ أمـام َوجـهٍ أُشرقا
فتنـهـدتْ تلك َالصدورِ وزُلـزلـتْ
ولعـطـرِ خـدُّكِ شوقهـم متـذوقا
الـروحُ كـم ْتهـوى تلـوذُ بجـنبـكِ
لترى الغـرامَ بوسطِ قلـبٍ مُقلقـا
كمْ حذرونـي حين َغالبني الهـوى
ألاۤ أُنــادمُ مَـنْ هـواهـا مـُرهِـقـا
فكتمـتُ أشواقي وجئـتـُكِ مادحـاً
فيـكِ الجمـالُ بـدى وبـاتَ موثّقـا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/١٢/٤
تعليقات
إرسال تعليق