رداء يوسف
-----------------
وتلك الأيام تعاندني...
ترقص على جراحي..
تغرقني بالأحزان
وكأنها عدو يتربص بي..
تطلبني للنزال.....
نزالٍ من نوع اخر ...
ليس مبارزة بسيف...
أو رمي بنبال..
تطلبني لنزال الحزن....
نزالِ الضعف...
نزالِ اليأس...
نزالٍ تطيح به القلوب..
بسهام الخيبات ..
على حلبة النزال..
هزمتني الأيام....
أخذت سعادتي
اعطتني الأحزان...
روحي اليائسة...
هرمت ... شاخت.....
برأسها الشيب بان...
ثلاثينية تغازل...
المئة عام...
وها هي الأيام....
انتصرت
وهزمت روحي...
بأصعب نزال...
من يأتيني برداء يوسف؟
ليليقه على روحي
الهرمة...
لعله يرجع سعادتي...
ويخفي تجاعيد
الأحزان...
لعله ينفض عن روحي...
غبار الأيام ...
أو يأتيني بقميصه...
يليقه على روحي...
فترتد بصيرة بعد ....
أضغاث الأحلام ....
وضلال الأوهام...
أو عسى أن يلتقطني..
أحد المارة...
من غياهب الاحزان...
هل من عزيز؟
في هذه الأيام..
يكون سندا ....
وقميصه غير اقمصة
الأيام....
القوني في اليم..!!
.ولم يتألم لهم قلب...
لم يصبح فؤاد أمي فارغا....
ولم يتحسسوا امري....
وها انا بين أيدي الأيام...
كل يوم تطلبني لنزال...
وما زالت الهزائم تتوالى...
هزيمة اثر...هزيمة...
ولكني انتظر... رداء يوسفيا
عله يقلب الحال...
على حلبة النزال
على حلبة النزال ........
بقلم ابنة الفراتين
سندس البصري
تعليقات
إرسال تعليق