التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا تريدين من روائع الغالية سناء شمه

 ماذا تُريدين ؟


مُذ عقد ضفائركِ

عيناكِ كثورةِ شلّالٍ

تتبضّعُ من فرطِ اللؤلؤ 

حينَ تحلُمين 

كبُرتِ كنخلةِ الجنوب 

يغازلها موجُ الشاطىء 

على وجهِ الرمالِ تكتبين 

تتولُهين بأقداحِ الهوى 

تلبسينَ أثوابَ الكرى 

ومن جبينِ قلوبِ الهوام 

عن نبضِ وترٍ تبحثين 

يُراقصُ أنوثتكِ العذراء 

لاينسابُ من كفّيهِ الماء 

يُطوِّعُ جيوشَ الغرب لعينيكِ

يُلقي مرساةَ الشوقِ بينَ يديكِ

وأنتِ في أفياءِ الصبا تمرحين 

ماذا تُريدين ؟

هل أيقنتِ ضالّتكِ ؟

في اعوجاج دروبٍ ظلماء 

وبينَ وجوهٍ مُضمرةٍ كالخُيلاء 

تذبحُ الهوى كالشاةِ

على أرصفةِ النُكران 

وقت تقرِّرين 

كنتِ كنجمةِ الشمالِ ناظرة 

وكبجعةِ نهرٍ تمايلُها النوارس 

تُسابقُ لموجِكِ وأنتِ تسبحين 

ماذا تُريدين ؟

قد أفُلتْ منازلُ الأقمار 

وشمسُ الضحى تغشّت برمدِ الأبصار 

صواعُ الملكِ في خبء الأقدار 

على سطورِ أحزانكِ

يندّلعُ مدرارُ دمع فتحترقين 

ليتكِ ماكبُرتِ 

وبقيتِ من ولهِ الصبيان تهرُبين 

ليتكِ كنتِ كيعقوبَ

ببيتِ الأحزانِ تنتظرين 

رُبَّ فجرٍ يعودُ براحلةٍ

يزيلُ السواد من محاجرهِ

ويرمي برثِّ ماتملكين 

ومن بقايا ضفائركِ

قطعٌ من عاجٍ تُمشِّطين 

فماذا تُريدين ؟

ليتكِ تعرفين .

    بقلمي/ سناء شمه 

   العراق....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي