موت الفجأة
إن الزمان من الفجاء تسامى
و الفجأة يسري في دجاها ألما
فزعت نفوس بنوائب دهرنا
و النبرة بها حزن أصابها ظلما
إلهي و مولاي في رحائب كونه
بالتوبة أجارنا على كل ما انصرما
دمع غطى بغزير سيله و شلاله
مسحة القلب و العيون تعتما
صبر الفرقة بشديد بأس و سواعد
جعل البعيد قريبا و للبهيمة تكلما
أتى المنون للخلائق جريا مسرعا
فاستباح الصغير و الكبير مرغما
نزع البسمة قهرا بصليل سيوفه
و غدا عليه الفجع نسفا مدعما
نثر الثرى لحباته غورا بلا تأسفا
غيم المرارة قد دبرا حتى تكتما
بين الفواجع فوق الأسى و للورى
شرب الفناء و صار بلا هوادة مكوما
مثل الصواعق في الفضا تكلمت
غضبا ساطعا من شرارات تضرما
4/12/2020
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق