التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عودة بركان من ابداع الراقي جعفر صادق الحسني

 عودة بركان 

قوضت اشرعتي الحبلى بالصمت

تركت عمري خلفي ملؤهُ الكدمات

عند رصيف الزيف

اطحت بساريتي المشرئبة 

حللت عقدي... تقافزت حباته الماً

لتختفي عند اقبية الضياع

أهملتُ أشيائي ومنضدتي

كتاباتي 

احلامي

أوراقي  

شعري

ومكتبة غنّاء تتراقص ألماً

تحت سياط النسيان

ارقٌ يضاجع وحدتي العقيمة

سهاد التصق بي يُهَتكُ اوصالي 

ووجع نابت بخاصرتي

اسامره ويسامرني

تمر ايامي مهلهلة، ساعاتي مشتتةٌ

وصباحاتي المركونة خجلى 

ايُ خيوط تحركني ؟!

ايُ انسان انا؟!

أين فيض رغباتي، ميولي، حبي !!

أين انتماءاتي، و بهاء الحاني!!

وعشقي ؟  

أين انا؟!

قررت العودة!!!

بحثت عن كوة تركت عندها آخر شمعاتي 

انتشلتها من زفير الانطفاء

لتضيئ دهماء ليلي، تشاركني رحلتي

امسكتها... اخضرت اوراقها

عدت معها إلى ... حيث انا.


جعفر صادق الحسني/ العراق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي