التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في محطة انتظار من روائع الراقية همس القوافي

 "في محطة انتظار"


وعلى عتبت الذكريات اقف الان

استرجع ماحصل في الماضي

بـ لليلة أنتظار...!!


أنتظار لم يكن كـ أي أنتظار...

أنتظار لمن كانت خاتمته الرحيل!!؟


لمن حكم على قلبي بالوجع

بـ قدر الحب الذي اعطيته أياه... 


انني الان أشفق على نفسي التي كانت تترقب رجوعك...

أنني كنت بكل مرة اعطيك الفرص

واكون بين شعوري المغادر ، 

ولكني في الواقع منتظر


حينما كنت أنت المتجاهل لحزني

كان هذا اقوى من حزني بذاته

انت لا تعلم ما معنى شعور الاحتياج


كنت احتاجك بكل مرة 

واقف على محطة انتظار...

لارجاء منها


لكنني لم ايأس من رجوعك بيوم

الحب كان يخبرني بعودتك

لكن الواقع مرير

يصدمنا بشيء غير متوقع


كنت اخبرك دائما أن ارتخت يدي

لا تفلتها .. كن انت المتمسك بي

اخبرتك أن الارتخاء لايعني استغناء 

قد يعني التعب 


أنني حتى لم احظى بفرصة الأرتخاء بيوم

حتى تكون لك حجة في أن تترك يدي

أنت تركتني قبل أن يحصل حتى ماقلته


اتتذكر أنني أخبرتك

يستحيل أن اتركك حتى لو كانت يدك جمرا وأنا سأحترق

سأظل متمسكة بك رغم كل الظروف

اخبرتك ...

ولكنني نسيت أن اخبر نفسي بشيء 


عزيزتي أستفيقي من يريد أن يخون سـ يخون ومن يريد البعد

 سـ يبعد 

من لم يكتفي بك لا يستحقك ، أخرجيه من حياتك

لما كل هذا الانتظار واستكانة لم لايستحق 


كنت اظن أن الرحيل وجع

أدركت في ما بعد انه راحة للكثير

وبالاخص حينما تظهر الحقيقة وتسقط الاقنعة


علمت انه ليس كل المحطات 

مؤلمة في الرحيل 


بعض المحطات قد تستحق الحمد حينما تنتهي بـ رحيل ...


بقلمي نور

همس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي