"في محطة انتظار"
وعلى عتبت الذكريات اقف الان
استرجع ماحصل في الماضي
بـ لليلة أنتظار...!!
أنتظار لم يكن كـ أي أنتظار...
أنتظار لمن كانت خاتمته الرحيل!!؟
لمن حكم على قلبي بالوجع
بـ قدر الحب الذي اعطيته أياه...
انني الان أشفق على نفسي التي كانت تترقب رجوعك...
أنني كنت بكل مرة اعطيك الفرص
واكون بين شعوري المغادر ،
ولكني في الواقع منتظر
حينما كنت أنت المتجاهل لحزني
كان هذا اقوى من حزني بذاته
انت لا تعلم ما معنى شعور الاحتياج
كنت احتاجك بكل مرة
واقف على محطة انتظار...
لارجاء منها
لكنني لم ايأس من رجوعك بيوم
الحب كان يخبرني بعودتك
لكن الواقع مرير
يصدمنا بشيء غير متوقع
كنت اخبرك دائما أن ارتخت يدي
لا تفلتها .. كن انت المتمسك بي
اخبرتك أن الارتخاء لايعني استغناء
قد يعني التعب
أنني حتى لم احظى بفرصة الأرتخاء بيوم
حتى تكون لك حجة في أن تترك يدي
أنت تركتني قبل أن يحصل حتى ماقلته
اتتذكر أنني أخبرتك
يستحيل أن اتركك حتى لو كانت يدك جمرا وأنا سأحترق
سأظل متمسكة بك رغم كل الظروف
اخبرتك ...
ولكنني نسيت أن اخبر نفسي بشيء
عزيزتي أستفيقي من يريد أن يخون سـ يخون ومن يريد البعد
سـ يبعد
من لم يكتفي بك لا يستحقك ، أخرجيه من حياتك
لما كل هذا الانتظار واستكانة لم لايستحق
كنت اظن أن الرحيل وجع
أدركت في ما بعد انه راحة للكثير
وبالاخص حينما تظهر الحقيقة وتسقط الاقنعة
علمت انه ليس كل المحطات
مؤلمة في الرحيل
بعض المحطات قد تستحق الحمد حينما تنتهي بـ رحيل ...
بقلمي نور
همس
تعليقات
إرسال تعليق