التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تذكرين من روائع الراقي صلاح منير

 هل تذكرين

بقلم: صلاح منير

هل تذكرين لقاءنا البعيد القديم

هل تذكرين وردتي الحمراء

النائمة بين ضفتي الكتاب

هل تذكرين الموعد واللقاء

نزهتنا في الذهاب والأياب

يا جارة الحي هل لحبي بقاء

قالوا الحب الأول وهم وسراب

بيد أني في بعدك عانيت الشقاء

كان رسولي لك كل يوم خطاب

لم أنسى ما للعينين من بريق

وما للأبتسامة من صفاء

رغم دنو العمر من خريفه

أشتم من الربيع رائحة ورده

أشعر بنسائم الربيع في اقتراب

كان ظني أن حلمي راح هباء

صدفة لقاءك أعادت لي الشباب

الذكريات تتوالى تملأ الأصداء

أتذكرين خصامنا لواهيات الأسباب

ولقاء بيننا بعده بشوق وصفاء

الذكريات باقية رغم الغياب

ولكم فرح القلب الأن باللقاء

بعد ما زالت أسباب الأغتراب

وعدنا من جديد نحيا أحباء

فملئتي القلب وأنعشتي اللباب

وصرنا نختلق أسباب للقاء

رغم طول الفراق والغياب

صار حبنا كالماء والهواء

آتتذكرين

أعلم أنك تتذكرين ولديك الحنين

ان شوقك مثل شوقي والضنين

فليجمعنا الهوى بعد عذاب السنين

ونعود نحيا سويا أتذكر وتتذكرين

صلاح منير

مصر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي