التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هبة السماء من روائع الغالية سمرة زهر الدين

 هبة السماء

هبة من السماء

تعانق السحاب

ترافق الرياح

فبينهما الحب مباح

يغرد المطر

تخفق قلوب البشر


عبق من الجنان

يملأ المكان

ينقر النوافذ

يسأل عن الحال 

تستفيق البراعم

من همس الغمائم

غيث كله آمال

إحساس ومشاعر 

من أجل الحياة تقاتل

تتحدى المحال


قطرات عذبة

للأراضي العطشى

تنسج الخيال 

وكلمات الشكر تقال

باخضرار الحقول

ألوان تنشر النور

ترسم الجمال


من شقوق الأرض

تنبت القصة والعرض

فلاح قدير

بمحراثه أمير

بخفة ودلال يسير

يقتل الوحشة

يختال بعفّة

يرسم السطور

بسكة تفور

تفرش الأرض

بسجاد القصور

فالثرى يغار

من عناق الأغصان 

من أنشودة المحار 

على شواطئ البحار

فيشحذ الهمة

يلحق القطار

يستمر الجدال

فيستفيق الوادي

بنغمه الشادي

بدلال يتمختر

كالعاشق الأسمر 

لقد اكتمل المنظر

ومن عيونه

الماء سال


وعند حلول الظلام 

والكل في سلام

أطلَّ القمر 

أمسى على البشر

تمسكت به الصحراء

خفق قلب الواحة 

نادته بصراحة 

فلبى النداء 


سمرة زهرالدين 

سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي