التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا دهاني من روائع الراقية عزه السيد

 ماذا دهاني

نسجت طيفك معطفي

وجعلت فرحك فرحتي

أيقنت انت مستقري

ووشمتك على وجنتي 

فأتيت اقتفي الاثر

..... 

وغزلت من حسنك نجمة

ورفعتها اعلي الجبين

وسألت عنها كل وجوه

العابرين

غار القمر واطل يسال

اتركت حبي بعد حين

..... 

ماذا دهاك

هل نجمة تعلو سماك

وتركتني اطلب رضاك

انا من تغنا بي سواك

الان تتركني ما اقسااك

......

وهتفت في جوف السماء

يامن انار الكون نورا وضياء

الكل تغنا بالبهاء

من غيرتي على من أحب

اكتفيت بنجمة تعلو السماء

..... 

اخشي اناعشق القمر

فاكون مثل من قبلي يمر

انا انفرد بالكبرياء

.... 

هذي نجمتي احببتها

وهي منار ظلمتي

لكنها لي وحدي تبقا

نورا اذا طلت عتمتي

عزه السيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي