التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايا متلفي من روائع الراقي بسمة امل

 ايا مُتلفي في هواك رفقا رفقا ... بقلب اضناه الهوى أرَّقه... اتعبه... عذبه منك هذا الخفا ! الست تدري اني قد شغفت بك ! و ولهت بك بلا سبب ! ولهت فجأة... هكذا !!! يجتاحني حنيني اليك فأحتسي المر من كأس هذا النوى اكفكف دمعي الهتون بيدٍ ما فَتِأتْ تُقَلَّب لرب السما ترتجي منه رحمة خلاصا ... عتقا من هذا الهوى ! يا غائبا بذاته و الروح منه نديمتي أما اخبرتك رسلي اليك بحبي !!... بدمعي!!!... بتوقي إليك ؟!! اما رَتَّلَت في اذنك الواعية آيات من سورة عشقي المُضني ! أما اهتز قلبك لحالي رأفة ... رحمة ... خشية عَلَي؟!!!! ام هي من الحجارة اشد قسوة؟!!! حتى إن منها لما يتفجر منه الانهار فاين من قلبك انهار المرحمة ؟! و منها لما يشقق فيخرج منه الماء فاين من قلبك شربة وصل تسقينيها بالميمنة!! أَ الحجر ارحم منك ! أم انه قدر اصحاب المشأمة ! هل قدري ان ينوح قلبي عليك بلا جواب منك يسد لحيرتي ابوابها المترعة ؟!!! في دنيا الويل إبتُليت بك فزادت ويلاتي و وضع قلبي تحت المقصلة ! بربك ماهذا الجمود !!! ما هذا البرود !!!! ما هذا الصدود !!!! بربك إفتح في وجهي ابوابك الموصدة ! أيا متلفي في هواك رفقا رفقا بقلبي... فناري بهواك ملتهبة مُسَعرة بقلم : بسمة أمل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي