التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة كورونا للوجود من روائع الراقي ابراهيم جعفر

 رسـالة "كورونـا" للوجـود

/////////////////////////////

قصيدة بقلم / إبراهيم جعفر

********************

كي يـعلـم أهـل الرسـالات

ومـن انحـرفـت بوصلتهم

. . . .عـن الـرُشـــــدِ

أن هُــناك الإله يـرقُـبـهـم

عـن قُـربٍ وعـن بُعـدِ

ومنْ الطـاغـوت أغـواهـم

فـبـعُـدتْ خُـطاهُـم

عن العـدل وقـصـبة الجـد

فـغـرتـهُـم حـضـارتـهُـم

فـظـنـوا أنـهُم عُـتاة الأرضِ

لـكي لا يـنسـى الـطُـغـاةُ

وأســــاطـيـنُ الـحـربِ

أن للكـونِ ربُ

قـادرٌ ، أحـدٌ ، صـمـدُ ...

ذا " كـورونـا "

أهــونُ جُـنــوده . . .

...... فـلـهُ الـحـمـدُ

يُـرسـلـها خـيـفةً ، وخُـفـيـةً

عـسـى يـرتـدعُ ويرتعـدُ

مـن أوْهـامـهُـم

جـنـحـتْ بـهـم

شــطـطـاً بـعـيـــد الآمـدِ

فـبـاتـوا .. يـتـهـيـونَ

بـمخازن عـتَادهـم الكَسِـدِ

وأســـلـحـةَ رُعـبهم الوغـد

فـتـنـادوا قـادريــن

علي إبـادة الـكـوكـبِ

غـافـلـيـن أنـهُـم بـشــرٌ

مـن تُرابٍ وإلى تُـرب

حـيـاتَـهَـم دوماً في كـبـدِ

طالـما الـشـرُّ ديــدنـهُـم

والـظُـلـمُ حـليـفـهـم عـن عَـمـدٍ

ذا "كـورونـا "

أعْـتى مـن بـوارجـهـم

وعُــــيــون أقْــمـارهـم

التي تـرى و تـرصُـــدُ

مـا تـحــتَ الـثـري

وما تُـخْـفــيه أحْشــاءُ الـبـحـرِ

طـمُـســـتْ عُــيــونـهـا

فـلـم تُـحـدثـنـا عـن خـبـرٍ .؟!

ذا "كـورونـا" يـجــــوبُ الـدُّنــيــا

يـقْــتـحــمُ الـحُـدودَ

لا تـعُـوقُـهُ أطـوادٌ ولا سُــدود

يـمخُـر البحـارَ .. يعبـرُ الـمُـحـيـط

كـســـنـدبـادٍ أُســـــــــطُـوريٍ

يُــحــطــمُ كُـلَّ الـقُــــــيـــود ..!!

يـهُـزُ أبـوابَ ضـمائـرنـا في عُـنـفٍ

لا يُـفـرقُ بيـن سـيـدٍ ومـسُــــود

يـتـســربُ إلى الـكُـوخِ

ويـجُـوس الـقـصـرَ الـمـرصـــود !!

إنهـا رســالـةٌ من إلاه الـوجُــود

عـســـــــى نـبـرأُ ونـعـــود

نـغـمـةً تُـعانـق الـهـدفَ الـمـنـشُــود

فـنُـعـيــد للأرضِ زٌخـرفـهـا

ونـهـدمُ بـداخـلـنا .. رُعـونـة الـجُـحـود

ونـعـمـلُ لـيـومٍ مـوعُــــود

نـعـرف فـيــهِ مـعـنـى الـخـلــود

*********************************

بـقـلـمي / إبـراهـيـم جـعـفـر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي