هذا المساء...
راجعت التاريخ..
فتذكرت بعض الأشياء..
فابتسمت لقلبي..
أخبره اني وما به من هوى
استحينا من رب السماء
يوما فهمنا..
اننا صَوّرنا لوحة
لا تنتمي لهذه الأرض
واننا حلمنا بصدق
يكون استثناء..
وبوفاء يرقص
على الحانه الانبياء..
لكننا نسينا ان الانبياء
لا ترقص ولا تغني..
وانما تسجد لخالق
الحَبّ والنور
وان سجدت .. بكت
حتى نقول عن التراب
من دموعها ارتوى..
نسينا ان الحياة
مسرحية .. يُتقنها
بيّاعي الكلام..
ومن يرون الحب
لعبتهم التي تنطلي
على الأبرياء...
والاغبياء...
نسوا.. ان ضحاياهم انقياء
لهم رب اذا توجعوا
لا يرحم من جعلهم أشقياء...
وسقط الحلم من السماء..
أرتطم على الأرض
وتطاير البلور فوق سطح القمر
كما سقطت كل احلام
ابناء شعبي البسطاء
احلام الفقراء...
فلا أمل في ربيع
رسمناه على الورق
ذات مساء
ستضيع الوانه ..
تماما كحلمي أنا....
................ تبقى كلملتي خربشات قد تبكي بعض القلوب.. وقد يمر عليها الكثيرون مرّ الكرام... ولا يستوعبون رسائلها...
بقلمي لمياء السبلاوي
تعليقات
إرسال تعليق