وتقول أستاذي وفي خفّاقها
سكن الهوى فمتى تقول حبيبي؟
تلميذتي وأحبّها يا ليتها
علمت بحالي أو درت بنحيبي
ما شاهدت شوقي لها في ناظري
أم راقها في حبّها تعذيبي
ما ضرّها لو ترحم الرّوح الّتي
من صمتها ذابت فزاد مشيبي
فمتى ستفصح بالغرام وشوقها؟
حتّى يزول من الفؤاد لهيبي
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق