رغم عشقي
غريق في بحر الكلمات لا أدرك من أين تبدأ قصيدتي وصف حالي
تائه في مدن الأحلام علي سفن الأماني يحملني بعض ألم ولا يبالي
وحيد كنت. حتي شكوت البحر همي فزاد اضطراب البحر أشجاني
قالت فراشة أنا لم تدرك حال قلب محطم وكل أحماله بالشقاء تلقاني
وقفت في صمت تغازلني عيونها وترفض قربي رغم شوق أدماني
محرمة عليك يا ولدي كان ذاك المنفي فيك يوم شغفي فبات ماضي
أكتب قصصك حيث شئت ولا تقرب موطني حصني عليك عاصي
جردني من عفة النظم إن شئت لكني حيث سكنت لن يقربك مكاني
أنا أنثي لم تتعلم فيك الغزل إلا نظرات الصمت في مساء لا يراني
حطمت فيها كل ألوان الشغف حتي لم تعد تسكن بأرجائها الأماني
أنا أنثي تاه فيها الحلم وغرست علي أهدابها بذور من خيال أعياني
وقفت أنظر سطر النظم ما أستوي فيه إلا بعض حزن حتي أبكاني
ألقيت بالقلم لا أدرك كيف يكون الغزل بين بحار من دمع أرساني
اسأل كيف تغرس اللهفة بين ربوع الوجع أم أنها ما عادت تهواني
صامت أنا والألم مسكني حتي حل المساء إذا بها تطلب أن تراني
فإذ بجمود الصخر ظللت صامت من خلف ستائر حطمت جدراني
رأيت أمرأة بين الجمال واللهفة من فوق برجها العاجي لم تنساني
تقتل في صمت رغبتها وبين اللحظات تلقي بنفسها بين أحضاني
تصارع كبريائها رغم انها تصرخ من داخلها عاشقي اليوم آتاني
عيون كالمها ترمقني يتغزل فيها حرفي وتغرق معها كل ألحاني
أكتب فيها من القصائد الف ولا اجيد الوصف حتي تسقط أقلامي
شفاه من الحمرة تخجلني في غبطة تدثرها بخيال القبلات شفاهي
خصر بين الوقار والرغبة يقتليني حتي بات يسكن ربوع مسائي
عشقت فيها الجمال أنثي ولم أعشق أنثي ذات جمال كادت تلقاني
قالت يا هذا أغلق حدود النظرات فأنا لم أعد سوي أمرأة إنساني
إن أردت الهجر إمضي وعلق كل أشواقك أعواد مشانق هزياني
هدم فيك حرفي وطفي سحر الكلمات وأبت حروفك نظم ألحاني
دقت أجراس الرحيل رغم اني سأظل قربك وربما للحظة تراني
قالتها ورحلت والي الأن من بعيد تخشي الكلمات أو حتي تلقاني
بقلمي/// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق