جفٌ الحبر..
اصفر الورق..
بكت الدفاتر..
نزلت الستائر..
على مسرحية..
العرب..
وربيع وطرب؟؟
وغانيات في العلب..
ورجال من كرتون
يوزعون المال
والقُِبل ...
سيدهم شعبه غدر..
وربما كان هذا قدر..
فالشعب ايضا قد خان
من بالامس كان مقدّسا ..
لا يُهان..
وخان أيضا الحب والامن
والأمان..
من اجل حرية؟
ومسرحية حوت
هو في الأصل جبان..
فتكلم الرويبضة..
وسكت الملوك..
ورقص الطائر المذبوح
حتى الموت..
وشيعوه يترنمون بالقران..؟
تبا.. حتى الموت شوهوه
واظنه حان الأوان..
ليحلق نسر العرب ..
فوق أرض اليمام..
فهذا آخر الزمان...
والحب اختبأ في قلبي..
ينشد الامان..
يعرف انه إن خرج
سيُهان...
فللقلوب ألوان والوان...
بقلمي لمياء السبلاوي
تعليقات
إرسال تعليق