التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جف الحبر من روائع الراقية لمياء السبلاوي

 جفٌ الحبر..

اصفر الورق..

بكت الدفاتر..

نزلت الستائر..

على مسرحية..

 العرب..

وربيع وطرب؟؟

وغانيات في العلب..

ورجال من كرتون

يوزعون المال

والقُِبل ...

سيدهم شعبه غدر..

وربما كان هذا قدر..

فالشعب ايضا قد خان

من بالامس كان مقدّسا ..

 لا يُهان..

وخان أيضا الحب والامن

والأمان.. 

من اجل حرية؟

ومسرحية حوت

هو في الأصل جبان..

فتكلم الرويبضة..

وسكت الملوك..

ورقص الطائر المذبوح

حتى الموت..

وشيعوه يترنمون بالقران..؟

تبا.. حتى الموت شوهوه

واظنه حان الأوان..

ليحلق نسر العرب ..

فوق أرض اليمام..

فهذا آخر الزمان... 

والحب اختبأ في قلبي..

ينشد الامان..

يعرف انه إن خرج

سيُهان... 

فللقلوب ألوان والوان...


بقلمي لمياء السبلاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي