التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من عالم الوفاء من روائع الراقية بسمة امل

 " مِن عالم الوفاء "

 

" رسالةٌ لِزوج مِن زوجة في دنيا الاغتراب "

.........

......


ترى ماذا ستفعل من اجلي ؟!

من اجل قلب يحبك كقلبي!


تُرى هل ستقطع الارضين لتَحُلَّ بأرضي؟!

هل ستبتر راس العراقيل لتحظى بوصلي ! 


اتراك تحترق كالجمر مثلي؟! 

اترى انفاسك لهيب من النوى مثلي؟!


اتراك تعلم عن حرقتي ..

عن اختناقي...

عن دمعي ...

و اشتياقي...

...اَتُراك....؟!


اتراك تحُسُ بي حين يجري دمعي من اجلك ...؟!

اتراك تشعر باناملي تتلمس وجهك حين اتلمس طيفك ...؟!


هل سرَقتُ النوم من عينيك ، إذ سَرَقتَه مني انت...؟!

هل قُمتَ فزِعا حين إغماض ، تُهَلْوِس بإسْمي كما فعلتَ بي انت...؟!

هل اصفر وجهك الزاهي كالربيع ، مِن خريف النوى ، كحالي من بعدك انت...؟!!


هل قطعتُ خلوة عينيك؟!

هل اخذتُك الى مجلسي من مجلسك؟! 


هل هَدَل في قلبك حفيف هدبي ؟!

هل سمعتَ صوت إغماضتي ؟!

هل رايتَ بقلبك ، غروبي و إشراقتي ؟!

هل وَجَدتني في شدتك ، رغم غربتي؟! 

هل تشبثْتَ بطيفي ، حتى لا تغيب عنك طلَّتي ؟! 

هل جالست طيفي حين عزلة ، و همومك بثثت لي؟! 

هل نعمتَ بسلطنة ، بعد سلْطَنة مملكتي؟! 

هل دَفأ قلبك ، بعد دَفَا دولتي؟! 

هل ارتشفت نبيذا ، كخمر محبتي ؟! 

هل عزفت الحان جنونك ، امام جنون نظرتي؟! 

هل اجتمعنا حُلُما و تالمت ، إذ صحوت على فُرقتي؟!

هل عِشْتَني يومَكَ كُلَّه ، كما انت في دقائق عيشتي؟! 


هل تَلَمَّسْتَني طيفا ؟! 

هل ضَمَمْتَ طيفي شوقا؟! 

هل حَدَّثتني همسا ؟! 

هل ذرفت الدمع سرا؟! 

هل اكتوى داخلك كيا ؟!

هل ضِقت بانفاسك توقا ؟! 


هذا حالي انا في غربتي !! هذا حالي !!...

فماذا عنك انت؟ كيف حالك يا كل حالي؟...


______________


بقلم : بسمة أمل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي