التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصيدة المغلفة من روائع المختار زهير القططي

 القصيدة المُغلقة

      

فِكرة ..

جعلت الزمن يدور بي

هَربت مني الفطنة واليقظة

تَوّهتني بين الأخذ والعطاء

دمرت أمام أقدامي مسافة

الأمتار التي أمامي

القفز لا حيلة ... لي

لم أتعودعلى الرعونة،بعمري

الهروب يراودني

تحول الوقت إلي غروب

أسدل الستار ، هل يُعقل

هل الزمن الآتي دُمّر

أأدعي الفرح، لو فتحت شفاهي

أو الحزن لو أغمض عيني

أزاحم على الشروق، المعتم الآتي

أجلس، دون وعي، أبحث عن أنامل

لا أشعر بها، لأدون مذكراتي

لاُثبت هويتي لماضٍ

كنت أوزع الهدوء والعطاء

إني مُودعه ، والشمس تشهد

على توقيع، لم أتخيله

الشروق الآتي؛شهد من قبله

مساحات الاشتياق غابت

لحظات الشوق، تنتظر الرجوع

جدولة الأيام اختلفت

الآمال الصغيرة التي أملكها

أوشكت على البلوغ

اندثرت مع الوقت بالخفاء

لحين حبيبها بالهدوء يعود

انسحق أمامي كا العمر، لا وجود

كيف أبدأ....وملامحي اختلفت؟!..

العمرُ يجري ليس له وقت

ولا حدود....

-----

المختار/ زهيرالقططي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي