القصيدة المُغلقة
فِكرة ..
جعلت الزمن يدور بي
هَربت مني الفطنة واليقظة
تَوّهتني بين الأخذ والعطاء
دمرت أمام أقدامي مسافة
الأمتار التي أمامي
القفز لا حيلة ... لي
لم أتعودعلى الرعونة،بعمري
الهروب يراودني
تحول الوقت إلي غروب
أسدل الستار ، هل يُعقل
هل الزمن الآتي دُمّر
أأدعي الفرح، لو فتحت شفاهي
أو الحزن لو أغمض عيني
أزاحم على الشروق، المعتم الآتي
أجلس، دون وعي، أبحث عن أنامل
لا أشعر بها، لأدون مذكراتي
لاُثبت هويتي لماضٍ
كنت أوزع الهدوء والعطاء
إني مُودعه ، والشمس تشهد
على توقيع، لم أتخيله
الشروق الآتي؛شهد من قبله
مساحات الاشتياق غابت
لحظات الشوق، تنتظر الرجوع
جدولة الأيام اختلفت
الآمال الصغيرة التي أملكها
أوشكت على البلوغ
اندثرت مع الوقت بالخفاء
لحين حبيبها بالهدوء يعود
انسحق أمامي كا العمر، لا وجود
كيف أبدأ....وملامحي اختلفت؟!..
العمرُ يجري ليس له وقت
ولا حدود....
-----
المختار/ زهيرالقططي
تعليقات
إرسال تعليق