التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في قبضة الريح من روائع الراقية لمياء فلاحة

 🔥في قبضة الريح🔥 

أمامَ مرآةِ صبري  

وقفتُ أتأملُ ملامحي.  

أخاديدٌ ارتسمتْ بعمقٍ 

في قاعِ أحلامي. 

ماالذي تغير الآن. ؟ 

أين بريقُ العيونِ؟ 

أين قبلةُ شقائقِ النعمانِ 

في خدي؟ 

كيف تيبّس الكرزُ على الأغصانِ 

الريحُ المجنونةُ  

ترميني في متونِها 

لا أستسلمُ لقبضتِها

أشرعَتي الممزقَةُ تقاومُها 

تبددُ جنونَها  

من شقوقِها 

تخرج منهكة متناثرة 

قاربي متهالكٌ 

لكنَّه يحملني بحنانِهِ 

لايستجيبُ لوحشةِ الموجِ 

وأنيابُ الوقتِ تسري بي

نحو أفقٍ ممتدٍ 

بلا ملامحٍ بلا نهاية.ٍ

انتظرتُك على جمرِ الغضى. 

أوارهُ في قلبي  

يساكنُني ...ولايغادرُ   

حين تلتقي عينانا 

أدعُ لهيبةِ الموجِ 

في قلبك تثملُ 

بأنغامي 

تغازلُني نوارسُ الشاطئِ   

رمالُهُ الذهبيةُ 

نجومٌ تتناثرُ حولي  

جفَّ ريقُ حروفِي 

بعد رعافٍ طويلٍ

حين أمسكتُك 

متلبساً بخيبتي  

هكذا أنا في رحلتي لقلبِك 

كلُّ الاشياءِ تغريني باحتضانِك     

 فلا تكنْ ذاكَ السرابُ الماخرُ 

تحت عجلاتِ الرغبة أنضوي   

ولا تلكَ الغيمةُ الحُبلى 

تعبرني ولا أرتوي

🔥 🔥 🔥 🔥

 لمياء فلاحة 24/12/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي