التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمان القلم من روائع كريم أحمد

 ترجمان القلم يكتب: وصف البتول غازى العقول.

للأديب:كريم أحمد.


وصيرت دمعى من 

جفونك سهولا. 

فما أدرى وجدى من

جمالك ما يقولا.

فيما ذو العينين تكلمى

بكلمة:

تجنى زهرا الحب

وتغزى عقولا.


اعشق كل شىء

بمافيكى يسعدنى

إلا ارتجاف الروح

أو أنتى مقتولا.


أهواك أنا أهوى

جفونك مأوى

وروحى لا تقوى

إن رنا طرف البتول.


الامسها وملمسها مبلسم

متناعم ديباجها مرموق.


وشعرها مكى

والملمس شامى

والعنق ذا عراقى

خطوة غزال سورى.


إيماءتها تطفو على

موج الخليج تبدوا

قمر مقمور


ترنو برسم ثم إسم

وجد لها فى انجذاب

عجب عجاب

تجعل القلب يهيج.


يا مهرة البوادي

انتى تاجى ومرادى

 اقترابك ذاك زادى

وزادى ليك قد اخترق الوريد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي