" من وحي الجمعة "
التدخين ما له وما عليه
----------------------
التدخين ظاهرة ممقوتة صحيا ومجتمعيا .. السؤال الذي دائما ما يتردد على المسامع ، هل التدخين حرام شرعا ؟
هناك الكثير من يتبجح أن التحريم لم ينزل بنص صريح في الكتاب والسنة ولكن أنا كذلك اتساءل هل المخدرات فيها نص شرعي . ولو نفتش بعناية نجد غيرهما لم ينزل نص مباشر بتحريم او تحليل الكثير من الظواهر ،، لكن هناك ميزان شرعيا وضعه الله لنا لنزن به التحليل والتحريم ففي كتاب الله هناك الاية الكريمة التي تقول (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) الأعراف/ 157.
السؤال .. هل هناك شخصا يستطيع أن يضع التدخين والأوركيلة في خانة الطيبات ..
وإذا نعدد الأثار السيئة للتدخين فسنسجل ما يلي من الآثار ..
1- آثار صحية
2- آثار اقتصادية
3- آثار نفسية
4- آثار أجتماعية
5- آثار دينية
وكل من هذه النقاط تحتاج إلى مجلد لإيفائها حقها .. وكذلك تدخل هذه الظاهرة ضمن الأسراف حيث قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ( المبذرين أخوان الشياطين ) ..
فلو نحسبها بحسبة اقتصادية بسيطة ففي العراق أدنى سعر لعبة السكائر 500 دينار فلو نفترض ان ربع الشعب العراقي يدخن فيكون بحدود 10 ملايين مدخن فلو افترضنا انا كل مدخن يستهلك علبة سكائر واحدة فيكون المبلغ تريلون وثمانمئة وخمسة وعشرين مليار دينار .. أليس هذا مبلغ هائل ومجنون يتم حرقه لتناول الخبيث ..
ولو نخوض بالتفاصيل اكثر واكثر لنحتاج لكلام قد نكتبه في مجلدات ..
النتيجة المستقاة من هذا التحليل البسيط أنا التدخين محرما شرعا ومنبوذا اجتماعيا ..
اما صحيا فحدث ولا حرج فهناك الوفيات العديدة بسبب التدخين ، هناك الكثير من أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الدم والقلب والسرطانات هي بسبب التدخين المفرط والإدمان المقيت
نحن نعلم التعود على التدخين هو إدمان كما الإدمان على المخدرات .. فالمدخن إذا لم يملك المال لشراء السكائر قد يضطره للسرقة لغرض شراء ما يحتاجه من دخان .. فدعونا نبتعد عن هذه الظاهر المنكرة شرعا وأجتماعيا ..
ولننقي الروح من الخبث والخبائب .. نرضي بها الملك الديان
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق