التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذه بغداد من روائع الراقي احسان باشي العتابي

 <<< هذه بغداد >>>


اكتب

لبغداد زهواً ومفخرة

ام لقلب

بعشقها

 مغرم يتعذب

وهل 

اكتب 

لها الشعر 

ام قصصا وروايات 

حتى 

بزوغ ذلك 

الفجر

الذي 

طال على كل عاشق

لها

انتظاهره

ام

عساي اقرا لها

دعاء

وابتهالات 

وصلوات

لعلها تنهي معها

لعبة القدر

ام

اغني لها مواويل هي

تعشقها

 كي

اطربها

فقد طال صداها 

سنينا

من الدهر 

هنا 

تبسمت في النفس 

ساخراً

متألماً

متسائلاً؟

اليست هي كل 

ذلك 

الذي 

ابحث عن فعله؟

اليست 

هي بغداد الحضارة 

والشعر والادب؟

اليست

هي بوابة العالم مذ 

نشأتها 

لمن

اراد ان ينتهل؟

قيماً

وعلوماً ومعارفاً واخلاقاً

وشيم

اليست 

هي عاصمة الخلافة

لدين

به الاديان كلها

ختمت

اليست 

هي كل ذلك بأجمعه

ام 

غيرها حاضر 

والعقول 

تجهل

للذي

يجهل هذا كله

وربما

حتى اليسير الذي

منه

فالتآمر 

عليها جمع المشتتين

كلهم

حتى

اصبحوا

احبة واصدقاء ورفقاء

في كرهها

وطمسها الى 

الابد

"هذه بغداد"

شاء

الذي شاء ومن لم يشاء

الى حيث

تقع

طريحة فراش ربما

لكنها

لن تموت وتندثر

فهي 

روية بماء الحياة

الذي 

يجعلها دائما في

حياة

الشباب تتجدد.


احسان باشي العتابي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي