التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاد بلادك من روائع الراقي عبد المجيد زين العابدين

 إِلَى أُسَرَةِ مجلة مؤسسة زهو الحرف الثقافية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .

الْبِـــلَادُ بِـــلَادُكَ

اِحْتِجَاجُكَ حَقًّــــــــا يُخَوِّفُنِي **وَاِنْقِطَاعُكَ لَيْــسَ يُشَجِّعُنِي

أَوَلَسْتَ أَخِي مـــــــِنْ بِلَادِي أَنَا **لِمَ لَا أَلْقَاكَ تُسَــاعِدُنِي؟

وَتُسَاعِدُ أَهْلَــــــــكَ فِي بَلَدٍ ؟**مَهْدٍ لِلتَّجَاذُبِ وَالْفِتَــــــــنِ؟

اِنْتِظَارُكَ شُغْــــــلًا مِنْ زَمَنٍ **لَا يُسَوِّغُ الْإِسَاءَةَ لِلْوَطَـــنِ؟

****************

كَيْفَ تَقْطَعُ رِزْقًا يُسَاقُ لَنَا؟**وَهْوَ يَضْوِي عَلَى سَائِرِالْمُدُنِ؟

وَهْوَرَمْزُ الْبِلَادِ وَقُوَّتُهَا؟**وَبِهِ عَرَفُونَـــــــــــا فِي الزَّمَنِ؟

إِنْتَاجٌ ضَخْمٌ تُغَيِّبُـــــــهُ ؟**لَا تُرَاعِي أَهْلَــــــكَ لَا تَنْثَنِي ؟

لَا تُرَاعِي الْبِلَادَ وَسُمْعَتَهَا؟ **رَغْمَ أَنَّكَ بِالنُّبْلِ شَهْمٌ غَنِي؟

*******************

أَنَا أَدْرِي بِمَا بِكَ مِنْ وَجَــــعٍ **قَدْ عَشَّشَ فِيكَ بِلَا فَنَـــــنِ

قَدْ مَرَرْتُ كَذَاكَ بِمَرْحَلَــــــةٍ **أَنْتَ فِيهَا الْآنَ بِلَا مِهَــــنِ

لَكِنَّ الْوَضْعَ يُغَالِبُنَــــــــــــــا **وَهْوَ مُرْتَبِكٌ غَيْرُ مُتَّـــزِنِ

اِصْبِرْ وَاِبْحَثْ ثُمَّ كُنْ مَرِنًا **مَا أَحْسَنَ وَصْفَــــــكَ بِالْمَرِنِ

********************

كَنْزُكَ الْيَوْمَ أَنَّكَ فِي بَلَــــدٍ **تَعْتَــــــــزُّ بِحُبِّـــــهِ فِي الْعَلَنِ

لَكِنَّ بِلَادَكَ مُحْتَاجَــــــــةٌ **إِيَّاكَ تُنَـــــــــادِي أَنْ أَعِـــــنِ

بِهُدُوءِ حَكِيمٍ أَنْتَ صَاحِبُهُ**وَتَمَيَّــــــزْ عَلَيْــــــهِمْ بِالْفَطِــنِ

وَدَعِ الْأَحْكَامَ وَزِينَتَهَــا **وَكُنِ الصِّنْدِيـــــدَ وَلَا تُهِــــــنِ

*******************

الْبِلَادُ بِلَادُكَ كُـــــنْ يَقِظًا **هِيَ أُمُّكَ كُنْ أَنْتَ بِاللَّيِّــــنِ

هَا إِنَّ بِهَا وَجَعًــــــا تَشْتَكِي**لَا تُجْهِدْ أُمَّكَ وَاِتَّـــــــزِنِ

أَعْدَاؤُكَ كُثْــــــــرٌ لَمْ تَرَهُمْ **لَكِنْ قَدْ بَانُوا لِلْأَعْيُـــــــنِ

إلَّمْ تَتَوَاضَعْ لَهَا رَاهِنَـــــــا **بَرْهَنْتَ بِأَنَّكَ فِي وَسَــــنِ

عبد المجيد زين العابدين

تُونِسُ فِي يَوْمِ الْأَرْبَعَاءِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ

(23)مِنْ دِيسَمْبَرَ سَنَةَ 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي