هذه دمشق
نحمل وإيّانا دمشق لو أردنا الرحيل
فصغيرةٌ تلك البلاد كذكرى حبيبة
نخبئ قاسيون وبردى نلفه كمنديل
نضع الشوارع بإحدى زوايا الحقيبة
كبيرٌ عشقها وكم الشوق إليها جميل
نزيّن ساحاتها في الأيام العصيبة
أميرة وعلى وجنتيها يحلو التقبيل
نترك القلب فيها وندع الروح قريبة
ننام وملء عيوننا السهرات فيها
وعمرنا الوفي بين جنباتها رهينة
أينما كنا نشتاق ، نشتعل بالحنين
نتصبّرُ باللقاء لو بنا حلت مصيبة
نطوي السنين وهيام بها لا ينطوي
وكل المنازل في البعد عنها غريبة
يا حاملةً جراحنا وجراحك لم تلتئم
نحن من يطعن بك وأنتِ لنا طبيبة
.........…....…..سمرة زهرالدين
....................سورية
تعليقات
إرسال تعليق