التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذه دمشق من روائع السلطانة سمرة زهر الدين

 هذه دمشق 


نحمل وإيّانا دمشق لو أردنا الرحيل

فصغيرةٌ تلك البلاد كذكرى حبيبة

 نخبئ قاسيون وبردى نلفه كمنديل 

نضع الشوارع بإحدى زوايا الحقيبة 

كبيرٌ عشقها وكم الشوق إليها جميل

نزيّن ساحاتها في الأيام العصيبة 

أميرة وعلى وجنتيها يحلو التقبيل

نترك القلب فيها وندع الروح قريبة

ننام وملء عيوننا السهرات فيها 

وعمرنا الوفي بين جنباتها رهينة

أينما كنا نشتاق ، نشتعل بالحنين

نتصبّرُ باللقاء لو بنا حلت مصيبة

نطوي السنين وهيام بها لا ينطوي

وكل المنازل في البعد عنها غريبة

يا حاملةً جراحنا وجراحك لم تلتئم

نحن من يطعن بك وأنتِ لنا طبيبة

.........…....…..سمرة زهرالدين

....................سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي