لكِ ما ترين
----------
أترغبين ..
أن أنكث غزل أحلامي
أم أنكث وعود أيامي
فلي قراءتي
ولكِ ما ترين
قد تكون لفناجيني دواوين
خطوطا تقاطعت
وأخرى تلاشت
دعيني أتساءل
هل ترغبين أن أعيد قراءتي؟
أم أدع المسير ينتشي؟
سأغدو متسارعا
بعيدا ..
زادي كلماتي
أخترق المسافات
فتلك الفسحة تلاشت
والكلمات تاهت
سأمضي وحيدا
بلا هدف
لا شيء يرافقني
مواويل حزن وصوت ناي لدفء أحزاني
أنا وخرير الأحلام
وتلك النجمة المتشائمة
أستنفرت ضوءها
أستفزها أنين القمر
وتلك الكلمات التي ضاعت بين طيات الصمت
شيءٌ يناديني من تلك الظلمات
وغياث غيوم لاح للأبصار
فدعيني أستدرج الشعور
لأغدو حلما لتلك الفصول
فلا زلت أخشى تكرار الأنين
بين آهات فجر وصراخ الغروب
وأنا لازلت أبحث عن وعود أيامي
فلي قراءتي ..
ولكِ ما ترين
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق