يقول حين يلقاني
يقول تعالي يا سيدتي
مزقي ما شىئت من اعصابي
دقي على نوافذي و بابي
سٱُنصّب عرشك في ٱهدابي
من شطآن عشقك
لن اعلن انسحابي
لكن لا ترحلي و تتركيني
سٱغرق في وديان عطرك
سٱتسول كالشريد
في طرقات حرفك
سٱطير مثل الغبار بين اوراقك
و ٱُحلق كالنسر في سماء شِعرك
و لن اسمح لك بدفني
بين جثث احلامي
و صناديق هجرك
و ٱشواك الندم و العذاب تغطيني
.
سٱُفيم في اخضراار عينك
و سانسكب فوق مرمر صدرك
و ٱنبت عشبا في صحراء نفسك
و لن اهجر ورود بساتيني
عفوك سيدي ..
لم اعد في مملكتك الجارية
التي باعها النخاس ذليلة
و لا تلك السلعة الملقاة
و لا شهيدة حبك القتيلة
و لا تلك الفراشة الواهية
التي تظن النار نورا
و تحرقها السنة اللهب الطويلة
و لا الزهرة العطشىى
تنتظر امطارك البخيلة
فأنا من نحتاجها ليلا
لتشعل في سمائك الحالكة
نجمة سعادتك الجميلة
انا حواء ملكة القلوب
و انا رىيسة القبيلة
و انا من اسير في قصائدك
حافية لانك تذيب لي
شرايينك وديانا سلسبيلة
و اقتحم اسوار فكرك
و احيا في روحك النحيلة
سٱكبت اشعاري
. و ٱِصيغ حرفي
و ٱُشكله سيفا
على عواطفك الدخيلة
عفوا سيدي
لن اكون البديلة
بقلمي. راوية فيدوم
تعليقات
إرسال تعليق