التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يقول حين يلقاني من روائع الراقية راوية فيدوم

 يقول حين يلقاني 


يقول تعالي يا سيدتي

مزقي ما شىئت من اعصابي

دقي على نوافذي و بابي

سٱُنصّب عرشك في ٱهدابي

من شطآن عشقك 

لن اعلن انسحابي

لكن لا ترحلي و تتركيني


سٱغرق في وديان عطرك

سٱتسول كالشريد 

 في طرقات حرفك 

سٱطير مثل الغبار بين اوراقك

و ٱُحلق كالنسر في سماء شِعرك 

و لن اسمح لك بدفني

 بين جثث احلامي

 و صناديق هجرك 

و ٱشواك الندم و العذاب تغطيني

.

سٱُفيم في اخضراار عينك

و سانسكب فوق مرمر صدرك

و ٱنبت عشبا في صحراء نفسك

و لن اهجر ورود بساتيني


عفوك سيدي ..


لم اعد في مملكتك الجارية 

 التي باعها النخاس ذليلة

و لا تلك السلعة الملقاة

و لا شهيدة حبك القتيلة

و لا تلك الفراشة الواهية

التي تظن النار نورا 

و تحرقها السنة اللهب الطويلة 

و لا الزهرة العطشىى 

تنتظر امطارك البخيلة


فأنا من نحتاجها ليلا

لتشعل في سمائك الحالكة

نجمة سعادتك الجميلة

انا حواء ملكة القلوب  

و انا رىيسة القبيلة

و انا من اسير في قصائدك 

حافية لانك تذيب لي 

 شرايينك وديانا سلسبيلة

و اقتحم اسوار فكرك 

و احيا في روحك النحيلة

 سٱكبت اشعاري

. و ٱِصيغ حرفي

و ٱُشكله سيفا 

على عواطفك الدخيلة

عفوا سيدي

 لن اكون البديلة


       بقلمي. راوية فيدوم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي