التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا شيء يشبهك من روائع الراقي عزت شعراوي

 لا شئ يشبهك ولا حتي القمر 

والشمس أمامك نجم يحتضر

ما ظننت حين أبصرتك أنني

سأغادر مدني ويطول السفر 

كم ظننت اني سأروي عطشي

حتي جمالك ما اشبعني منه النظر

كل الحواس التي عشقتك عطشا

ولا تعرف حين تلقاك كيف تنتظر ؟

والشوق قبر عاصي يصليني العذاب

وحبك حاكم وحنيني فيض منهمر 

أن تلك العيون صدقا قد حيرتني !

 أبضعفها ام بقوتها تنتصر !!

وتلك الشفاة التي ألهبت وجدي

هي كبركان فكيف بلا نار تستعر !!

وخدودك التي نازعت الورد جماله

كيف لمن يراها ان لا يطيل السهر ؟

وذاك القد الذي يمضي كنهر بلا مصب

نهر من خمر وكأنه من الجنة أنحدر

وشعرك الهائم كسكير فقد رشده

اراه يراوضني بسحر مستمر

لا شئ ينازعك سحرك يا فاتنة 

كل النجوم تتساقط خلفك كالمطر 

وانت شمس لا تغرب بقلبي ابدا

انت أجمل حلم أتي به القدر !!

عزت شعراوي 

15/12/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي