يحدني عبقك
من كل الجهات
فلا تحاول أن تختبئ مني
أنا التي عشت في كنف الماضي كالأميرات
ألا كان الأجدر بك أن تحضر وترحمني؟
ثلاثة وعشرون عاما مضت وفات
دونك
كنت كريشة في مهب الريح
ولما لاح نجمك والثريات
ندمت على أعوام ما احتوتك وما احتوتني
أن أكون جارة القمر أحلى الأمنيات
فكيف إن كانت وسادتي تضم
القمر بجنبي؟
ماري انطوانيت
تعليقات
إرسال تعليق