التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زارع الورد من روائع الراقية انوار عبد الرحمن

 زارع الورد... يا مَن زرعت الورد والياسمين فى دربي أتذكرك وأدعو لك بكل كل الخير من قلبي يا مَن تركت أثرك مُعطراً يفوح فى حياتي وبصمة فى القلب لا ولن تُمحى طوال عمري على أوتار حياتي نغمات صوتك تُصاحبني تحنو عليَّ وفى ضعفي وألمي تواسيني ثغرك البسام أراه مضيئاً فى ظلمات يأسي وعلى جدار ذكراك أسمع همسك الرقيق بأُذني أُغمض عينيَّ فأشم عبير أنفاسك بكل حواسي وأتذكر حين ضممتني لتضم قلبك بجوار ... قلبي زرعت كل أنواع الورد بشرفات روحي و فؤادي وقلت لي اسقني خمر

 شفتيك ومني هيا اشربي فما ذقت شهداً ولا عسلاُ ألذ مما ... سقيتني قد عشت سعادة الكون معك فى ... رشفة الهوى عزفت أروع لحناً للهوى والعشق على أوتاري تباً لمن لام حبيبين ذابا في العشق ... صرعى قلبي وروحي فى نهر حبك منجرفى وغرقى لا أرى غير هواك مُنقذاً لحياتي ... ولزورقي ولكم وددت حين فرقنا القدر وعنك أبعدني لو أن لي جناحين كي أطير وأتبعك يا حبيبي فقد أخذت جزئين مني معاك قلبي و روحي فلن يطيب عيشي أبداً بعيداً عنك ... يا عمري فهل أوجعك بعدي عنك كما بُعدك .. أوجعني؟ إن قلت نعم فرد لي أمانتين معك روحي و قلبي وتعال ارع ورودك التي زرعتها فى ... دروبي أو قلت لا فقل وداعاُ للأبد ولا لقاء لك ... أبداً معي.🌸 أنوار عبد الرحمن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي