التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشقي سجال من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 عشقي سجال 

-------------

دعيني ..

أتنقل هنا وهناك 

أغني الحرف 

أنشد موال 

بين الخلائق وأن كانوا من السماء

أتركيني أعشقكِ

أسهب في حبكِ وأن طال الخصام 

أحشر خدي بين نهري صدركِ

أشم رائحة أنفاسكِ

أعد نبضات حلمكِ 

كأن الجنة تنشد مقاساتي 

أستنشقكِ من السحر للفجر 

في المساء اطالع حنيني

أحشريني بين نيران أضلعكِ

قيديني بسلاسل من أناملكِ

كل شيءٍ معكِ يختلف 

الفيزياء تعجز 

والكيمياء تتقلب 

حتى في النشيد صوتكِ يختلف 

الشراشف ممغنطة 

نيوتن أصابته الدهشة

فالتفاحة تنجذب للأعلى

تلك الفراشات عزفت عن الطيران 

لتستببح رحيق شفتيكِ

أحترقت أجنحتها 

لتهوي بين أحضان عشقي 

بلا أجنحة ..

بلا ثياب ..

عارية لا ترى الأسباب 

كأنها من جواري الأمس البعيد 

بين ذراعيّ كأني طفل لا يشبعه صدرها 

على باب الروح زرعت حلمها 

وفي معابد العشق تتنقل روحها 

لتكتب في راحة يديها ..

أنا مجنونة ..

عشقي سجال ..

وماء غسلي من رضاب شفتيك

أحبكِ ولن أكتفي 

رداء الخجل أزيح عن كتفي 

فتعالي أفترس ما تبقى 

من جهنمكِ 

فدعيني أتنقل هنا وهناك

أغني ..

أنشد ..

ما تبقى من حروف 

بين ما أشاء من خلائق 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي