التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حيرة امرأة عاشقة من روائع الراقية فريدة بن عون

 حيرة إمرأة عاشقة


أشواقي تتلاطم كموج البحار


تصرخ من هول شدة الإنتظار 


حرت والحيرة قلق وهم ودمار 


أرجوه النسيان بدل الإحتظار


بُعدكَ زادني قهراً وأملي الغدار


ضاع مني طيفك الغالي وكم أغار


حبٌك مزق فؤادي والليل أعصار


أرتعاشة يدي بذكر صوتك إبهار


ليتني أسمع صوتك أنتظر الحوار


هذا الحرمان يكاد يقتلني بإصرار


نيرانك مشاعل في قلبي فلا تحتار


حبك حقيقة كيف أخلص منه أنهار


لعلِ أجد طريقة للخلاص في أسفار


أغير مكاني وأهلي وخلاني بالإجبار


أراه حلاً أمثل وأراقبك في الجوار


لتستقيم حياتي وأبعد عن الأخبار


بقلمي& فريدة بن عون&

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي