التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارحمي نبضي من روائع الراقي د.مروان كوجر

 " ارحمي نبضي "


ماذا لوعدتِ إليًّ يوماً .؟

هل لكِ من عذر

             أم أن قلبك أهمل واختصر 

ناديتكِ لتطفئ فيه نار العذاب 

الذي أسقيتنيه 

       أم أن لكِ من البكاء ثرثرة وكِبَر  

أأعتبر أنك تتألمين 

مثلما تألمت أنا تلك الليلة 

أم ماذا بعد 

لقد سرقتِ لهفتي المجنونة بك 

وجعلتِ شذاها معتق 

لا يأتي منها سوى رائحة

الأمل الضائع فتوهتهِ

   بين رمال الشطآن وكثبان الصحر 

آتيتِ بعد الوجع وجعاً 

كفاكٍ ظلما لقلبي 

واستخطي عيناي قليلاً 

 وكفكفِ دمعي 

                 فقد غار من نزفها المطر   

لا تكوني عابرة 

تسرقُ مني ذكرياتي 

وذاتي المرمية على

 مشارف الطرقات تحمل حزنها

     وقد فاض منها الشوق واحتضر  

كوني وفية مع الهوى 

حين يأتيك بعطري 

واشكريه كما فعلت أنا 

قولي له هل من مزيد أفضْ وأعِيدْ  

لا تغلقي نافذتك 

وتتركِ مشاعري تذبل 

لا تفعلي . 

كما فعله الليل 

      يسرق أحلامي وجاورتُ القمر 

                  والقلب عنيدٌ لا يؤتمر   

لقد أنهكتني الايام

          وصاحَ صبري وامتد السهر 

أي خجل تحمله عيوني إليكِ 

بعد أن انهار كبريائي

      أراكِ على أوراقي تُعاتبينَ القمر 

لا يا أنت 

لا تبعثري كلماتي 

ولا تهملي رسائلي 

وتهتفين بصوتك لم أقرأ بَعدُّ 

وكأن عمري كالماء 

                  أو أكثر من كل البشر 

آخال بأنك 

ستنزفين صباي 

            وتقطعين من عودي الوتر

أي عاشقة أنتِ

التي لا تعرف معنى الصدق

في مشاعري وجعلتني أعاني 

            على امتداد الدهر والنظر 

أتجهلين بأني رسمتكِ 

       أجمل السطور وأحلى الصور 

وزرعتُ اسمك  

       على أوراق الورد وَحَب المطر    

تركتني واسقيتِ دمعتي 

                   جزورَ النبتِ والشجر  

أسرعتِ بخريف وبكتْ وردتي 

وتركتها بيديكِ لتجف وتذبل 

ومن ثم رميتها

وداستها أقدام العابرين 

   والحاسدين وجميع كل من حضر    

           أو تركتِ الحكم فيها للقدر 

 مزقتها ، بللتها ، وسحلتها

        تحت فيض الدمع وزخ المطر 

ارحمي نبضي فربيعه يمضي  

أواه ينادي 

متى تسمعين ، ألا تنادين   

              فقد قهره الحنين وانكسر 

وما زالت عيني تَرْقَبُكِ

           في كل شمسٍ وفي كل قمر

فارحمي عجزي

                  ياذات القلب من حجر 

 

            بقلمي ؛

           السفير .د. مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي