التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضاع السرور من روائع الراقي كمال الدين حسين على

 ضاعَ السرورُ ضاعَ السرورُ بكفِّ الحقدِ أزمنةً

واليأسُ بحرُ إلى الأذهان ِ كم يفدُ

اليومَ أحيا معَ الأعصارِ منهزمٌ

والحزنُ بين لبابِ الفكرِ متقدُ

هذا الزمانُ غريبُ الشكلِ مرسمهُ

ومابهِ منْ لظى والكلُّ محتشدُ

والشرُّ بينَ صدورِ الخلقِ مقصلةٌ

والعرشُ عندَ بناءِ العدلِ يرتعدُ

الناسُ تنهشُ في الأرحامِ قاتلةً

والحقُّ بينَ ظلامِ الليلِ مفتقدُ

والكرهُ فوقَ طباعِ الحبِ ناسفهُ

والنصحُ تحتَ زمامِ الرفضِ يبتعدُ

إذا اراد وليُّ الأمرَ مصلحةً

من أيِّ نبتٍ منَ الأولادِ ينفردُ

أمراضُ جيلٍ على الأبدانِ صاعقةٌ

والبؤسُ سيفٌ منَ الحرمانِ يحتصدُ

كيفَ السعادةُ والأيامُ شاردةٌ

والطفلٌ بينَ رياحِ الشرِّ ينطردُ

عهدٌ عقيمٌ معَ الأهوالِ معضلةٌ

ما كانَ فيه سوى نارٍ وما يكدُ

كمْ منْ بلادٍ منَ الأفلاسَ ضائعة

جرَّاء قصفٍ على الأوطانِ يمتدُ

والأرض تحتَ لهيبِ الجمرِ دامعةٌ

والموتُ بين سعيرٍ ماله عددُ

والبعضُ خوفاً إلى الشطآنِ قد هربا

من غير زاد له يكفي وما يردُ

كاد الظلام مع العصيان يخنقنا

فالركب يهوى البلى عيشا ويعتقدُ

ياحسرةً من غيابِ الحقِ أجمعهُ

والكيدُ فوقَ ضعافِ الناسِ محتشدُ

   

كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي