التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثبات من روائع الراقية زهراء شاكر

 ~•ثبات •~

وكم سكبنا للأيام من دلو المحبة والتفاني حتى فنيت سنين العمر الجميل وفرت منا احلامنا ولم نزل نسكب الاماني في كأس الخيانة ونزرع المحبة في الأرض الجدباء ، ونربط قلوبنا بحوافر الطيور المهاجرة الى حيث لا عودة ، ونبتسم للشمس التي تغيب ونشرق قبل أن تشرق نعاند الأقدار ونتحدى الأرق نبحر في سفينة المصير التي بلا شراع لنجد انفسنا غارقين بالوجع والشقاء ، تتنازع اروحنا مع الحزن الطويل فينزع منها السعادة قبل أن تمس ارواحنا سكرات الموت وينزع تلك الأرواح المعذبة ، على ثغورنا الندية ترتوي اعذب الكلمات نسيقها بالطيبة والأحساس والإنسانية نشعر ان قلوبنا تحترق شوقاً دون ان يطفئها من يملك القدرة الفعلية على الأطفاء نستجدي احلامنا علها تسعفنا فتكتب لنا تعهداً ولكنها بالآخر ترفض الإمْضاء ، لنبقى تائهين نترجى رياح الغدر التي تزيد قلوبنا اشتعالاً ، ورغم هذا وذاك تبقى نفوسنا كأشجار الصفصاف مهما عصفت بها الرياح تبقى ثابتة مستقرة مترسخة جذورها بعمق وقوة ، و مثل ذلك البدر الذي مهما غطت وجهه السحب القاتمة لابد ان يعود ويضيء السماء بنوره الساطع .


زهراء شاكر 🌺

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي