إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ مؤسسة زهو الحرف الثقافية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
حَبِيبَـــــــةَ الْإِيمَــــــــــــــــانِ
حَبِيبَةَ الْإِيمَانِ لَا لَا تَجْزَعِــــــــي**مِنْ بَعْدِ مَوْتٍ قَادِمٍ يَأْتِي وَعِــي
بِأَنَّ فَضْلَ رَبِّنَا عَلَيْـــــــــــكِ فِي **جَنَّتِــهِ أَكْثَــرُ مِــنْ مُتَّسِـــــــــعِ
فَأَنْتِ فِي جَنَّتِــــــــــهِ سَعِيــــدَةٌ **سَعَــــادَةً مَــا شِئْتِـــهِ فَلْتَكْرَعِي
مِنْ بَعْدِعَيْشٍ فِي الدُّنَى مُؤْمِنَةً ** فِي رُكَّـــــــعٍ وَسُجَّدٍ وَخُشَّــــعِ01
***********************
فَالْفَضْلُ فِيكِ مِنْ دُنَاكِ قَدْ أَتَى **بَعْدَ التُّقَى أَرَيْتِـــــــــــهِ فَاِسْتَمِعِــي
تُفَاضِلِينَ الْحُورَ فِي جَنَّتِهَــــــــــا **بِالسَّعْيِ فِي دُنَاكِ بَيْنَ الُّلمَّــــــعِ
فِي كُلِّ مَوْطِنٍ تُرِيـــــــنَ طُهْــرَةً **فَالْوَجْهُ مِنْكِ نُورُهُ كَالسَّاطِــــــعِ02
أَعْطَاكِ رَبُّ الْعَالَمِينَ نُورَهُ**فِي الْوَجْهِ أَوْ فِي الْجِسْمِ أَوْ فِي الْأَضْلُعِ
*************
فِي جَنَّةِ الرَّحْمَانِ أَنْتِ هَاهُنَــــــــا **بَدَوْتِ فِي أَخْضَرِ ثَوْبٍ فَاقِــــعِ
صُفْرُ الْحُلِيِّ زَادَ فِيكِ حُسْنُهُ **وَوَاقِعُ الْأَشْيَاءِ أَبْهَــــــــى وَاقِـــــعِ03
الذَّهَبُ الْإِبْرِيزُ فِي مَجَامِرٍ **تَزْهِينَ فِي نَشْرِ الْبَخُورِ الْأَرْفَـــــــــعِ04
عِمِي هُنَا بِخَيْرِ رَبٍّ مُكْرِمٍ **لَانَلْتَقِيهِ فِي الدُّنَـــــــــى وَاِنْتَفِــعِــي
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي يَوْمِ اْلجُمُعَةِ الْحَادِي عَشَرَ (11)
مِنْ دِيسَمْبَر (12)سَنَةَ عِشْرِينَ وَأَلْفَيْنِ (2020)
تعليقات
إرسال تعليق