التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صديقة الفجر من روائع الراقية هيفاء البريجاوي

 صديقة الفجر

**************

اعتمرت روحي طيفك ،،وسجدت بين جوارح نبضك ،،

والشمس توقظ براعم النور من غصن الزيزفون،،تلتف حول عنقك الاشم تعانقك ،،

بالأسلاك قيدوا معصمك لتكونين حبيسة هوية بذور ارضك،،،،،

للحظات ظنوا أن غفوتك تقتلع مومياء فجرك،،،،

لتبدلين اثواب خريف لا ينتمي لفصول عمرك،،

تمتد شرايين جسد أوطان تربعت بعرش قلبك،،،

ترويها الشمس النور و الدفء ،بخيوط غزلتها على أوراق أغصانك،،،،تَبعثر فيهم شموخ قدك،،،

تتوغلين عتق العناوين ،،ما بين عضد ووتين،،

بت أرافقك مع طلة كل صبح تكبرين،،،

لأقتطف من براعم حرفك الجنين ،،،،

مراسم تباركها الأعمار والسنين ،،ابنة أرض حور العين،،، 

من عيون الفجر تبصرين نور قلب هو وطن لكل من تاهت به السنين ،،

ليعلموا أنك ابنة أرض الياسمين،،،

نخلا من صلب الأمجاد بت تسكنين ،،

تعاندين قسوة قلوب ظنوك لأرضهم تمهدين،،،

تمتد الأيدي البيضاء تصافحك بين قلوبهم أصبحت المهد لوتين السنين،،،،

بقلمي//هيفاء البريجاوي //سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي