التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ها قد أتيت من روائع الراقي سعد الله الكبيسي

 ها قد أتيت...


ها

قد أتيت

ورويت وحنيت

شوقا إليك

اهدي اشواق وفؤادي

اقتربي لاموج بثغرك

وارويك شهد وحناني

واكون بجبنك

اغازل العينين

واناغي الفؤادين

أخبرك بجنوني

وارسم لك حروفي

واكتب لك سطوري

بالصبح انت جناني

وبالليل انت نجومي

سحر العيون أرهقني

وسحر الحروف تحرقني

كيف اكون

ومنك اكون

حب صادق لحبيبه قلبي

نثرت الأزهار بدربي

تعطر أقدامك ونفسي

ها

قداتيت

واليك خاطبت

ليلى للمجنون هوت

وسلمى لزهير عاتبت

وشهرزاد لشهيريار اوقدت

ونزا ر لبلقيس نثرت

وسعد للعشاق كتبت


ها

قد انتهيت

  ونطرت وابليت

سحر حروف

وجنون هوى

وحبيب اضمر

شوقا إليك

اهدي اشواق وفؤادي

وعالمي قد رسمت

أغصان أزهار

ونار شوق

وخوف مجهول

وحياة بلا حدود

أفضت ببصري

وغالزت علتي

وأنهت رسالتي

لعالم مجنون

وحبيب خلف الأسوار

مقيد

بسلاسل شعر عربية

ينطر متى تأتي الساعة

يغازل الليل والنهار

ويغفوا مع صوره الحروف

ويقسم الليل والنهار

على فرش حرير

ويناغي صبر جميل


بقلمي

سعدالله الكبيسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي